الخميس، 2 فبراير 2017

إتٌكاءة في الزمن الجميل

آه منك   يا زمن وآه عليك   يا  أيها الزمن  الجميل ..رحم الله  عبد القادر   البغدادي  ومحمد   المجدوب وعبد  السلام الزادمة   وباقي  الرفاق  وفك  أسر عمر  إشكأل   وباقي  الرفاق وسلام عليك أيها القائد الفذ  الذي  لن  يتكرر  يوم ولدت  ويوم  تموت   ويوم  تبعث  حيا  وأعادك  الله سالما  غانما  ..فجر ذالك  اليوم ..صوت سيارةتتوقف فجأة أمام بيتي  بالخرطوم توقظني من  عز  النوم   لم أكد  اصل باب البيت  فزعا لأجد نفسي وعبد القادر وجها  لوجه.. خمّنت في ثوان..في الأمر شيء  وشيء غير عادي  قبل سؤالي؟  بادرني قائلا:- هيا ..غير ملابسك لنذهب  إلى الجماعة ..في  الطريق نحو  بيت  الجماعة يقول :- لي  يستر الله  الأمريكان  يضربون  باب  العزيزية  ويستهدفون  بيت  القائد ..طرقنا باب بيت  فريق  العمل  الثوري  (  بيت  الجماعة   رفاقنا  بقوة...قام الجميع فزعين فالطرق غير عادي.. وفوراكان..لابد لنا من الجلوس لتقدير الموقف لتحديد ماذا ينبغي علينا فعله صباحا..توزّع المهام وينطلق الجميع كل ٌ لتنفيذ ما كلٌف به ....وكانت المهمة الأولى الإتصال بجميع الزملاء و الرفاق والأصدقاء في أنحاء السودان ..لم تمض سوى ساعات قليلة حتى كانت الجماهير السودانية تطوق مبنى رمز الجماهيرية العظمى في السودان ( مكتب الأخوة العربي الليبي آنذاك ( الكائن بحي العمارات ...الجماهير السودانية تخرج غاضبة في جميع المدن السودانية ..لا بل وتتوجّه نحو السفارة الامريكية لتطوقها من جميع الجهات ما أفزع عناصر المارينز الذين كنا نراهم مدججين بأسلحتهم الخفيفة فضلا عن تدخل قوات الامن السودانية لحمايتها من غضبة الشعب السوداني وبالمناسبة أحكي لكم مفارقة حصلت معنا (.حاولنا توثيق الحدث مرئيا من غلال آلة تصوير مرئي _ كمرا ..كانت مع زميلنا عضو الفريق الثوري..(نبيل لكلوك) رحمه الله وغفر له وبنى له عنده نزلا في الجنة ..المفارقة أن آلة التصويرتتوقف عن التقاط الصورة كلما وجّهها الزميل نحو السفارة الامريكية رغم تكرار المحاولات

هناك تعليق واحد:

  1. كان ذالك بالأمس نتساءل جميعا كم من أحداث تهز كيان الأمة وما من حراك يدل على الإحساس بالمهانة التي تلحق بنا صباح مساء ...فهل نجح رموز النظام الرسمي العربي في تدجين وترويض المواطن العربي ؟

    ردحذف